بعد مرور أشهر من زواجها .. اجتمعنا بأحد الحفلات كان لقائناغريب..شعرةبضمتها بشوق لها وسعاده .. طالما بكينا ..وضحكنا ..بعد ماتناولنا أطراف الحديث شعرت بنظرة حزن بعينها ورأيت البؤس بوجهها ..أخذت أفكر مالذي يجري ..هل هي حامل ..هل هي بخير ؟يصعب علي سؤالها في هذا الوقت المجلس مزدحم لا أستطيع أن اطرح عليها اي سؤال من تسؤلاتي ..قررت ان انتظر حتى أنتهاء الحفله ولكنها سبقتني فبعد أنتهاء العشاء مباشره ..أنطوينا في أحد غرف المنزل .. نظرت لها بأبتسامه وقلت لها ( أخرجي مافي جعبتك ) ضحكة بصوت عالي وقالت:أنت من يفهمني ضحكت وقلت لها : لا هناك الان من يفهمك غيري .هناك زوجك فأخذت تتنهد بألم شعرت بخوف شديد مالذي يجري لها يا ترى ..مالذي تخبئه خلف هذا الصمت؟ فقلت لها:قولي مالذي يجري ماذا يحزنك؟أجابتني قائاه : انني لا اجد طعم السعاده ااني اتعذب بكل يوم ان احلامي الورديه انتهت بزواجيواخذت تبكي *مالذي يحزنك :؟ لماذا هذا التشائم ؟قالت وهي تبكي : لا اششعر اني عروس ليس له وجود بحياتي *كيف ذلك ؟قالت :قالت انه غريب جدا لم استطع فهمه يتعامل معي بكل رسميه *مالسبب؟قالت : لا اعلم أنني حائره ارغب ان اعرف مالذي يجري أنها عين حاسد اصابتنا لقد رأيته رجل أخر في فترة الخطبه *هل انتي قائمه بكل واجباته ؟قالت : اه انك تعين مدى اهتماماي بذلك .ااني ارتب حاجيته وملابسه بافضل حله والطعام جاهز بالوقت المحدد كل شيء موفر له
بينما هي تتحدث رحلة بفكري ألى احاديثنا قبل الزواج وكيف كانت تصفه : [انه رجل راقي اخلاقه ساميه ومتدين ولديه أم مثاليه ومعجب جدا بدورها بحياته بحياته وما حققته ومن ثم استقطعتني بكلامها قائله لي:أرجوك ساعديني اشعر ان زواجي ينهار فابتسمة قائلة لها لا عليك .. حياتك بين يديك قالت وكيف ذلك ؟*انصتي جيدا..زوجك متدين وبعمر الثلاثين .لقد شرح لك فترة خطبتك مدى مجهوده حتى استطاع ان يكون نفسه لبناء عائله .ومدى فرحته بالزواج منك فهو متخذ قراره بالزواج بقناعه ورغبة منه بالاستقرار وقد ذكر لك دور والدته ومالذي تقدمه ..اذا فهو لا يحتاج ام اخرى ..هو يحتاج لزوجه ..لعشيقه ..لحبيبه ..الان دورك في حياته جامد لانك تملئين فراغ ممتلىء ..هو يبحث عن الامان العاطفي .الحب .الامان .الدلع .والدلالانك اميرة النساء جميله فاتنه تشعين جمالا انظري لنفسك انك في قمة سحرك وانوثتك اذهبي الي منزلك واهمسي له في اذنه وقولي له مشتاقه لك ..سوف تعيين مدى فرحته بك بعد ذلك لن تجهلين السبب..الملهمه
No comments:
Post a Comment