كلمات تاخذني الى ضياع .. الى البحث ماهو مخفي بعماقي ..
انا عندي حنين مابعرف لمين
فيروز تطربني بتلك الكلمات حتى اهيم بمعنى حروفها
اه يا لحنين كم مشتاقه لان اطفي شوقي
ولكن لمن ذلك الحنين .. ولمن احمل تلك الاحاسيس .. ومن هو من يستحق حقا تلك الاحاسيس الصادقه .. ومن سوف يعي مقدار عطائي حتى ينتابني ذلك الشعور ..
سوف اشتاق لذلك الغريب .. وسوف انتظرر طالما هناك من يعي معنى حنيني اليه
اتركك لكما الكلمات حتى تستمتعو بها
أنا عندي حنين ما بعرف لمين
ليليي بيخطفني من بين السهرانين
بيصير يمشيني لبعيد يوديني
تا أعرف لمين و ما بعرف لمين
عديت الأسامي و محيت الأسامي و نامي يا عينيي إذا راح فيكي تنامي
و بعدو هالحنين من خلف الحنين الحنين بالدمع يغرقني و بأسامي المنسيين
تا أعرف لمين و ما بعرف لمين
أنا خوفي يا حبي لتكون بعدك حبي و متهيألي نسيتك و أنتا مخبى بقلبي
و بتودي الحنين ليليي الحنين يشلحني بالمنفى بعيونك الحلوين
تا أعرف لمين و ما بعرف لمين
Wednesday, January 14, 2009
Tuesday, January 13, 2009
حائط الحياة
كان يوم جامعي متعب قضيت وقت كثير لانهاء بعض من المتطلبات وعند انتهائي احببت ان انطوي بزاويه مريحه لاجد بها القليل
من الراحه والسكون .. فوجدت ان افضل مكان هو كراسي الانتظار خلف مبنى الجامعه ..ذهبت الى هناك ووجدت مبتغاي كان المكان خالي استطعت ان
اجد اجوائي .. حتى لفت نظري ذلك الحائط الذي اجلس بجانبه لقد كان ممتلىء بالكتابات فنتابني الفضول لقراءة ماخطته تلك الانامل المثقفه وكنت اتوقع ماهو يكتب دائما
من مقولات ضاحكه او تعابير منحطه ..لكنني وجدت عكس ذلك ونوعا اخر من الكتبابات .. وجدت بوح من الاحاسيس وكأنني اتصفح ملف دكتور نفسي يدون فيه اسئلة مرضاه
..اول سؤال طرء بمخيلتي بتلك اللحظه ( مالسبب الذي يجعل الانسان يلجىء الى للتعبير عن مابقلبه على ذلك الحائط الصامت ؟) واتيت ابحث عن اجوبه لتساؤلي
قد يكون هناك زاويه مريحه ..او هناك منفذ للافصاح المستتر ام هناك رغبه بالبحث عن من يسمع لهم .. انه شعور مرير عند رؤية نفسي ولو بالخيال ان امسك
قلمي واكتب شكواي لذلك الحائط .. عدت لقرأة مايكتب والتدقيق بكل زاويه وجدت فتاه تطرح استفسار غريب حيث تقول (( انا فتاة متزوجه منذ اسبوعين
وزوجي لا يعاملني كزوجة له ولا اشعر من ناحيته بالقبول ) واخرى تكتب ( والدي يعاملني بقسوه ) واخرى تكتب ( رواية حبها في سطور ) بوح اضحكني وبوح احززنني..
والاسوء من ذلك ردود تتبعها سيئه جدا .. ذلك العجب وما ادراك مالعجب .. حائط الحياه يحمل اهات انسانيه .. بجمود وسكون .. لجئة اليه الجراح رغم صمته ..
من الراحه والسكون .. فوجدت ان افضل مكان هو كراسي الانتظار خلف مبنى الجامعه ..ذهبت الى هناك ووجدت مبتغاي كان المكان خالي استطعت ان
اجد اجوائي .. حتى لفت نظري ذلك الحائط الذي اجلس بجانبه لقد كان ممتلىء بالكتابات فنتابني الفضول لقراءة ماخطته تلك الانامل المثقفه وكنت اتوقع ماهو يكتب دائما
من مقولات ضاحكه او تعابير منحطه ..لكنني وجدت عكس ذلك ونوعا اخر من الكتبابات .. وجدت بوح من الاحاسيس وكأنني اتصفح ملف دكتور نفسي يدون فيه اسئلة مرضاه
..اول سؤال طرء بمخيلتي بتلك اللحظه ( مالسبب الذي يجعل الانسان يلجىء الى للتعبير عن مابقلبه على ذلك الحائط الصامت ؟) واتيت ابحث عن اجوبه لتساؤلي
قد يكون هناك زاويه مريحه ..او هناك منفذ للافصاح المستتر ام هناك رغبه بالبحث عن من يسمع لهم .. انه شعور مرير عند رؤية نفسي ولو بالخيال ان امسك
قلمي واكتب شكواي لذلك الحائط .. عدت لقرأة مايكتب والتدقيق بكل زاويه وجدت فتاه تطرح استفسار غريب حيث تقول (( انا فتاة متزوجه منذ اسبوعين
وزوجي لا يعاملني كزوجة له ولا اشعر من ناحيته بالقبول ) واخرى تكتب ( والدي يعاملني بقسوه ) واخرى تكتب ( رواية حبها في سطور ) بوح اضحكني وبوح احززنني..
والاسوء من ذلك ردود تتبعها سيئه جدا .. ذلك العجب وما ادراك مالعجب .. حائط الحياه يحمل اهات انسانيه .. بجمود وسكون .. لجئة اليه الجراح رغم صمته ..
Subscribe to:
Posts (Atom)
جنون قلم وهذيان كلمه