
في نهاية كل اسبوع كان يسافر للقائها
كانت انثى مختلفه يشعر بكاين امراه بروح طفله تعشق المزح واللهو أعجب بها بشده حتى حمل لها بقلبه بصمات من الحنين تشده لها كلما ابتعد عنها اصبحت كهاجس يقلب كيانه كلما تذكرها حتى يرى نفسه هناك لديها ..
بعدما شعر بأمكانية الاقتراب منها أصبح يتواجد بشكل مستمر حتى ينال الفرصه لقضاء وقت اكثر معها ..لأقد اصبحت لديه محط سعادته ..
وكلما عاد الى بلدته اخذ يرسم صورتها بخياله حتى ينسجها بأناملها
اول صورة رسمها هي اول مره يرها بقميصها القصير وجديلتها التي تنسدل على كتفها
نظرة له نظره كانت كسهام ثاقب غرس بحنايا قلبه
اختتمتها بابتسامه بريئه
حتى اصبحت فتاة احلامه التي يتمنى قضاء العمر معها
قرر ان يتقدم لخطبتها .. كان قرار الزواج منها فائق الصعوبه بحكم بعد البلدتين
لكن كان صلة القرابه هي مفتاح الامل لديه
وتم رفضه لاكثر من مره من قبل اهلها رغبة بعدم تغريب ابنتهما
ولكن ظروف الحرب حالة بين الظروف حتى اصبحت فرصه كبيره ان تكون زوجته بعد انتقال العائله بأجمع الى بلدته
شعر السعاده ملك اعينه
وبادلته المحبه لما رأت من عطائه السخي وحبه لها كرجل
يبحث عن امنها وراحتها
استمرت العشره باجمل حال
حتى رزقت بثلاثه اطفال
بعد مرور خمسة عشر سنه
مع كثرة الا نشغالات اصبحت العلاقه شبه روتينيه والمشاعر بارده
وراباط المحبه اصبح كالخيط المنسدل
لابد من الاستفاقه
عادة اليه الذاكره لاكثر من سنه يريدها ان تكون تلك الفتاة اللعوب
التي تتمايل له على نغمات معزوفته
التي ترسم لها ابتسامة الامل في كل صباح
التي لونة حياته بورودها كبستان مخضر
عاد اليها وبشوقه
لكنها في حالة انشغال
لم يعد لديها متسع من الوقت
لابد ان تكمل معاملتها غدا سوف تسلم للمديره
ولديها موعد مع صديقاتها للغداء
ولديها حفل كبير لابد من الاستعداد
واولاد يحتاجون صحبتها للتسوق
وووووو
اعذار ليس لها نهايه
قدمتها له بعدما التمست شوقه
اصبحت ردة فعلها بالنسبة له كصدمه لم يتقبلها
يحتاج لحظتها لرفقه
لاصحاب
لاي شيء كان يعيد له حيويته وايامه الحلوه شبابه الذي مضى
اخذ يفكر ويفكر حتى
قرر الاختلاء قليلا مع صحبته لقضاء وقت راحته
حتى اصبحت اوقاته القليله كثيره
ولم تعد مباليه لغيابه
حتى قرر ان تكون اوقاته اياما
واخذ يسافر مع اصحابه
حتى اتخذ قرا ر الزواج من مراة اخرى
لقصد التسلية لا اكثر
كان يعتبرها لحظات عابره
فكر كثير اوكثيرا بقراره ولكن
انشغالاتها كان سبب لذلك
وفكرته بانها جزء من التسليه كان سبب
لاخذ ذلك القرار
حتى اصبح شبه غائب
لم يعد تواجده بمنزله مع اطفاله الا ساعات قليله لا تذكر
لقد فاقت من صحوتها شعرت هناك تغير
اين هو
لماذلك الغياب
لم يعد يشتاق اللي
لقد افقتدت وجوده واهتمامه لها
حتى اصبح لغز غامض بفكرها
حتى اكتشفت زواجه
اصبحت الحسره ترتسم لها كسراب
بكيت على ذكرى حكايتها
واخذت ترمي اللوم عليه ورائته كخائن لها
واصبح بالنسبه لها رجل شرير
يركض خلف غاياته
ولاول مره تمكث بمنزل اهلها
منذ خمسة عشر سنه زواج
ولسبب كبير قد يكون سبب لطلاقهما
لكن ظروف منعت من حدوث انفصالهما
وعادة كوردة تنزف الما
العاشق المجنون اصبح خائن
كان حبه ضمان لعدم خيانته
متناسية دورها بتلك الخيانه
لكن جرحه كان اكبر من جرحها
لقد فقد حبيبته
هي من وضعته بتلك الدائره
حتى اصبحت العلاقه شبه مبهمه
مجاملات
جروح تنزف
علاقه لاجل وجود الاولاد
لقد مات الحب
واصبح شعارهما
هو جرحهم
..............
No comments:
Post a Comment